المرزباني الخراساني

95

مختصر أخبار شعراء الشيعة

وطلبت المقاسمة والله ما يصير لهما قدر ذراعين في البيت . فالتفت أبو جعفر إلى الجماعة وقال : قد أبصرتم وسمعتم مع أني لم أذكر أشياء أخر ادخرتها ، ثم التفت إلى الحروي وقال : إذا كنا نعلم أن حرمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو ميت كحرمته وهو حي وقد أمر الله أن تغض الأصوات عنده وأثاب فاعل ذلك ومعتمده فمن جعل لأبي بكر وعمر أن يضرب بالمعاول عنده ليدفنهما فانقطع ، وكأنما أخرس لسانه . فالتفت إليه الجماعة وقالوا : يا أبا جعفر أنت الذي لا يقوم لك مناظر ولا تؤخذ عليك حجة ، وقاموا وعليهم الخزية وسموه من ذلك الوقت شيطان الطاق رضي الله عنه ورحمه ( 1 ) . * * *

--> ( 1 ) مؤمن الطاق 39 - 44 ، الإمام الصادق والمذاهب 5 : 132 .